الأستاذ الدكتور مسلك ميمون

الأستاذ الدكتور مسلك ميمون

الأحد، 29 يناير 2012

قراءة في عشر قصص قصيرة جداً للقاصة السورية دعد يونس

قراءة في عشر قصص قصيرة جداً للقاصة السورية دعد يونس


بسم الله
السلام عليكم



قراءة في عشر قصص قصيرة جداً


للقاصّة السّورية دعد يونس



تقول القاصّة عن نفسها :
دعد يونس
الجمهورية العربيةالسورية
من مواليد حمص سنة 1972
متزوجة ولي ستةأبناء
أكتب الخاطرة، وأحاول كتابة ق ق ج
ولي بعض المقطوعات الشعرية ...


(1)


وكـــان حبـــــاً...


اليوم على هذا الشاطئ المهجور
ظهر...شاحباً ....نحيلاً ....من أعماقكيانها
أيقنتْأخيراً أن بهذا الحب كان هلاكها
دعد يونس تستهويها '' الومضة '' و هي غير القصة القصيرة جداً و إن كان البعض عن غير سابق علم و دراية يخلط بينهما، بل يعتبرهما مسميان لمسمى واحد . فالقصة القصيرة جداً ، تسمح بتطور الحدث و تبلوره ، بل هي اختزال و تكثيف مبالغ فيه للقصة القصيرة ، لذا نجد ها تحمل جل ملامحها. على عكس '' الومضة '' التي تكتفي بعرض الحدث بطريقة ما دون أي شيء آخر . بمعنى يبقى الحدث كمادة خام ، لا تعرف تطوراً و لا تحليلا ...و إنما يكتفي السارد بلفت الانتباه إليها بطريقة فنية ، ذكية . كما هو في هذا النص '' كان حبا ''
لا نجد حدثا متطوراً ، بل حدثا يتلخص : في الظهور الشّاحب النّحيل لما كان حباً . و يأتي الاستخلاص و النتيجة أنّه كان هلاكها.و بذلك يتلخص النص في عبارة: ( ومن الحب ما قتل )
في النّص توظيفات رمزية [ الشاطئ المهجور ( خريف الحب و العشرة ) شاحبا نحيلا ( سمتا ما انتهى إليه ''ما كان حباً'' ) هلاكها ( خلاصة وهم الحب ) ] إذاً ، الومضة هنا لم تأتي قابلة للتأويل ، بل جاءت محددة، و إخبارية تقريرية : (أيقنتْأخيراً أن بهذا الحب كان هلاكها ) و الأفضل في أسلوب الومضة أن تترك علامة استفهام أو تعجب، و أن تتجنب قدر الإمكان السارد العليم المهيمن ، و أن تكون القفلة مشرعة على تأويلات شتى ...تسمح للخيال أن يحلق بعيداً ..


2-
راحةوسكينة


دخل وجلس علىالأريكة مثقلاً ..
بنظرة منها نفض غبار الأسى عن وجنتيه
وبصوت هامس قالت له: (أحبك )




''راحة وسكينة '' ومضة أخرى تتماهى و الآية الكريمة ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنواإليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)سورة الروم / آية 21، في النص يعود الزوج متعباً ، مثقلا بهموم الشّغل ، و ما يتطلبه من جهد ،و تدبر، و عمل، و خلاف، و تصادم، و إخفاق، و نجاح ... فيتهالك على الأريكة منهكاً و ( بنظرة منها نفض غبارالأسى عن وجنتيه ) لم تكن نظرة عادية ، بل كان بريقاً من الحنان و المودة و شلالا من الرقّة و الوداعة .. ف (نفض غبارالأسى عن وجنتيه ) و بكلمة في همس رقيق (بحبك) تناسى كلّ شيء ( وأسلم جفنيه إلى غفوة مطمئنة) كطفل صغير : ذاك فعل النظرة و الكلمة .


و بذلك يجسد النّص ( الومضة ) ، منطوق الأية الكريمة الأنفة الذكر . و يرسم معالم المرأة التي عشرتها أساسها التّساكن و الرحمة ، و المودة ، و الراحة ..
فقد جُبل الإنسان أن تسترضيه كلمة أو كلمتان صادقتان من إنسان عزيز يكنّ له الحبّ و التقدير . و قد يفعل ذلك فعل السّحر .


فنياُ :كان التأثر ، و الاستيحاء واضحاً .. و كان من المفروض توظيف المفارقة، و الاهتمام بالقفلة Résolutionفي


حالاتها المتعددأهمها المفاجأة . حتّى يكتسب النص صبغة الومضة الكاملة ، و يحيد عن أسلوب الإخبار و التّقرير ، و




و الانعكاس، أو الإسقاط المباشر .




3-


انهيــــــار


كانت تظن بأنها ابتنت هرماً
وذات عصفٍ وجدته ينهار
فانزوت تلملمالشظايا


''انهيار '' نص ممعن في الإيجاز و التّكثيف ، و معبر و ينفتح على رؤى و احتمالات...
لأشدّ ما نبني ممّا نعتقد صروحاً و مباني يخطئها العدّ .. و نعتقد أنّنا أحسنا صنعاً .. و لكن في أوّل رجّة ينهار كلّ شيء.. و كأنّ ما بني كان على جرف هار بدون أساس .. و السّبب أنّ العملية من أوّلها بُنيت على الظّن ، لا على العقل و المنطق . (كانت تظن بأنها ابتنت هرماً ) و الظن لا يغني عن الحقيقة شيئاً ، لأنّه مجرد وهم ،و تخيل، و حلم .. ما أن يطلع ضوء الصّباح حتّى تنجلي الحقيقة بينة واضحة ، و لا يملك معتنق الظنّ إلا أن ينزوي ،متلاهٍ بآثار العاصفة التي عصفت بكلّ شيء.
همسة : عدم إهمال علامات التّرقيم لأهميتها .
( بأنها ) الباء زائدة و يستحسن حذفها .




4-
ألـــــــــــــم


برغم ما احتشد من أشواك وعقبات في طريقهما
مشيا يحدوهما قلبانتوافقا المسير
وكم أدمى قلبهاعندما
لاح له طريق لا عقبات فيه ولاأشواك


'' ألم '' نص بني على أساس صورتين متناقضتين ، صورة الطريق المليء بالأشواك و العقبات و كيف اجتازاه معاً بقلبين متلائمين متوافقين . و صورة الطريق ( المضاد ) الخالي من الأشواك و العقبات و كيف أدمى قلبها إذ وجده سهلا و متيسراً ...و النّص بذلك يتلخّص في العبارة المأثورة : ( الذي يأتي بسهولة يذهب بسهولة ) Easy come , esay go فطريق العشّاق محفوف بالمتاعب ، و ذلك بمثابة المحفز الذي يشحذ العواطف من أجل المضي بعيداً ، و بلا كلل و لا ملل .. و كلّما كان الطريق سهلا يسيراً .. كلّما بخست قيمة كلّ شيء ..لأنّ العلاقة تفقد طعم الاستمرار، و لهذا ورد في النّص : (وكم أدمى قلبهاعندمالاح له طريق لا عقبات فيه ولاأشواك . )
همسة : ــ نقول: توافقا على المسير .
ــ مراعاة علامات التّرقيم .


5-
خيبـــــــة


غيرآبهٍ ....
بكاملأناقته ...بقامته الفارعة ...وخطوات متقنة
غـادر ترك خلفه زوجة وأولادوركاماً منالخيبات
'' خيبة ''ومضة أخرى ،ترسم حالة البعض ، الذي يستهويه
التّأنق في زيه و مظهره.. و يفقد الإحساس بالمسؤولية و الواجب ، و هو من النّمط الذي يغترّ بنفسه ، و يتلذّذ بذاتيته ، و لا يقيم للأخر وزناً ..حتّى و إن كان من أقرب النّاس إليه : كزوجته و أولاده .. بل لا يهتمّ بركام ما يترك خلفه من رزايا و خطايا ، و بلايا و قضايا....
ــ العنوان '' خيبة '' يوحي بأنّ الأمل كان كبيراً ، في أن يكون رجلا يقدر الواجب و المسؤولية ، و يعتني بأهله و أطفاله ، و لكن خاب فيه الأمل , و العنوان بذلك كاشف للموضوع . فمنه يتوقع القارئ ( خيبة أمل ) ما، و هذا يجعل النّص و كأنّه مقروء من العنوان .
همسة : نقول ــ ترك خلفه زوجة وأولادا.


ــ مع مراعاة علامات التّرقيم.


6-


انتظـــــــار


حملت الوردة
وصلت الحديقة
جلست على نفس المقعد تنتظره
مر الوقت وهي تراقب بحزن
ذبول الوردة


نص يختزل معاناة الانتظار، بدون جدوى . و لكنّه يثير بعض الأسئلة ذات البعد الدلالي :
ــ كيف يعقل أن تحمل المرأة وردة لعشيقها ؟
ــ أليس من الطبيعي و المتداول أن يكون العكس ؟ و أن يكون المنتظر هو الرّجل ؟
ــ ماذا لو غير الضمير من هي إلى هو؟
فيصبح النّص كالتّالي :
حمل الوردة.
وصل الحديقة.
جلس على نفس المقعد ينتظرها.
مرّ الوقت وهو يراقب بحزن ذبول الوردة ..


همسة : النص يفتقر إلى علامات التّرقيم .


7-
قــــــرار


جمعت حب قلبها الدافئ ووضعته فيقارورة
أحكمتإغلاقها
رمتهافي بحر النسيان
وأبحرت في محيطات الخواء.....


حينما يقرّ قرارنا ، معنى ذلك الوصول إلى نهاية الاحتمال و الصّبر. إذ لا صبر فوق الصّبر المحتمل . و القرار قراران : إمّا قرار عقلاني راشد . و إمّا قرار طائش فاسد .. يقـــود صاحبه إلى التّهلكة و الضّياع .
في النّص قرار اتّخذ . بقطع علاقة سادت ثمّ بادت . لأنّها كانت محكومة بالفشل أساساً. فالحبّ من طرف واحد ، كالطائـــر بجناح واحد ، يحاول الطيران فلا يبرح مكانه. لذاك جاء مطلع النص : (جمعت حب قلبها الدافئ ) فالأمر يخصها وحدها . أمّا الطرف الأخر لاهٍ ، و منشغل ، و لديه العلاقة ،مجرد تزجية وقت ليس إلا ، و شتّان ما بينهما !! لذا وضعت حبهـا ( الانفرادي ) في قرورة و أحكمت غلقها، و رمتها في البحر ، و ليس أيّ بحر مما نعرف من بحور الدنيا ... !! فلو فعلت في بحر عاد، لصادفت القنينة عاشقاً مغموراً، يستجيب لحب جريح، و لكن البحر المقصود ، بحر النّسيان . الذي أغرق القنينة و ما فيها من حب إلى الأبد . و لم يترك لعاشقة الوهم إلا الإبحار في أقيانوس الحيرة،و الضياع،والفراغ،و الخواء ..
النّص ومضة معبّرة ،استعارت التّراسل عبر القنينة في البحر ، و لكن لا لتطلب النّجدة و الاستغاثة .. و لكن لتتخلص من خيبة حبّ فاشل .
همسة : النص في حاجة إلى علامات استفهام.


-8
حلم ربيعــي


وريقات العمر تأبى الاصفرار
عناقيد البنفسج تشعل الأيام اخضرارا
عندما لاح خياله ..
قالت:تعال ...
تعال تعطر بأنفاسي وبادلني قليلاً من فرح عينيّ برؤياك
ولكن..!!!! لا تُطل الوقوف على أعتاب جراحي أخاف عليك من تمرد نوارس حزني فقط ..ازرعني بنفسجة ندية في حنايا روحك
؟؟؟؟؟
واستسلمت للحلم


استوقفني هذا النص ، لأنه ليس ق ق ج ..بل هو مضمخ بأسلوب الخاطرة ، و مندى بأندائها الرومانسية (وريقات العمر تأبى الاصفرارعناقيد البنفسج تشعل الأياماخضرارا )غارق في الشعرية (تعال تعطربأنفاسي وبادلني قليلاً من فرح عينيّ برؤياك .
و لكن !!! لا تُطلالوقوف على أعتاب جراحيأخاف عليك من تمرد نوارس حزني فقط ..ازرعني بنفسجة ندية في حنايا روحك )
و سواء أسلوب الخاطرة ، أو اعتماد الشّاعرية فكلّ ذلك و بدون احتراس يوقع النص على هامش الحكي. فيغرق في البوح، و يفقد أهمّ دعامة أساسية في بنائه المعماري ، ألا و هي السّرد .


همسة : (وبادلني قليلاً من فرح عينيّ برؤياك) بدون (من ) أحسن




ــ 9


كذب وحب


صحت من حلم جميل
لتعيش الواقع الأليم
تركها ...تركها وذكرياتها
وأكاذيبه المحببة لنفسها
كانت تعلم أنه يجانب الصدق وكانت مستمتعة
وتقول في نفسها هل من مزيد ....!!!!ياليته بقي وأكاذيبه ...!
تُرى هل صحيح أن بث العواطف يُدخل الراحة إلى النفس حتى وإن كان كاذباً ...؟؟؟؟


....................................
لأشد ما يستوقفني في العمل الإبداعي :البنية و الأسلوب ، و نادراً ما يكون سبب توقفي مضمون النص . ذلك لأنّ الأفكار رائجة ، و لكن التّعبير عنها، و إخراجها في حلة فنية رائقة ، و إبداعية شيقة ... ذاك ما ينبغي أن يتنافس فيه المتنافسون، لأنّه يجسد الإبداع، و يميز هذا عن ذاك .
و لكن حين يحدث أن تكون فكرة النّص هي سبب التّوقف . فإمّا أنّها طريفة ، و إمّا أنّها مُهمَلة رغم أهميتها ، و إمّا أنّها تتضمن مفارقة اجتماعية نفسية . و هذا النوع الأخير هو ما جاء في هذا النّص . ( الكذب و الحب ) لأنّ السّؤال الذي يتبادر إلى الذّهن: ( هل يجوز الحب مع الكذب ؟ ) حتماً : لا . و لكن لماذا البعض يستعذب الكذب و هو يعلم أنّه كذب ؟
ذاك ما جاء به النص (صحت من حلم جميل ، لتعيش الواقع الأليم ، تركها ...تركها وذكرياتها ، وأكاذيبه المحببة لنفسها) مسألة عادية أن يكون الكذب قبل اكتشافه حلماً جميلا . و مسألة عادية جداً أن ينقلب كابوساً فظيعاً و قد انكشف .. ها هو، و بعد انتهاء حبل الكذب، وحبله قصير ، سرعان ما تركها لذكرياتها و أكاذيبه ...
و المشكلة ليس في ذلك ، إنّما في كونها (كانت تعلم أنه يجانب الصدق وكانت مستمتعة. وتقول في نفسها هلمن مزيد ...!! ) هذه هي المفارقة النّفسية الغريبة .
بل أكثر من ذلك ، و هي المخدوعة ، و المتخلّى عنها ...ترغب و تتمنى أن يبقى الأمر على ما كان عليه : ( يا ليته بقي وأكاذيبه ...!) و في هذا، تعميق مرضي للمفارقة .
أمّا من حيث بنية النّص ، فهي بسيطة ، تقريرية ـ و في حاجة إلى تكثيف و حذف ، لأنّ الق ق ج لا تطيق الجملة و بديلها في المعنى ، و لا التكرار إلا لضرورة بلاغية تخدم النّص .
كما أرى حذف السّطر الأخير برمته لمباشرته : (تُرى هل صحيح أن بثالعواطف يُدخل الراحة إلى النفس حتى وإن كان كاذباً ...؟؟؟؟)




10-


تســـــــاؤل


أغراها بأشياء ...وأشياءكثيرة.
نظرت إليه وفي عينيهاتساؤل:
تُرى ما هورقمــــــي


لأشدّ ما يكون الإنسان ضعيفاً.. في مواجهة الإغراء ، إلا من عصم الله. و بخاصّة الإغراء المادي ، في زمن مادي صرف. كلّ الحاجات، و المطالب، و الرغبات ..لا سبيل لتحقيقها دون مال ..فغيبت بذلك أخلاق و قيم ، و مبادئ و خصال ..بل استرخصت حرمات و ابتزّت، و انتهكت أعراض وذلّت ...
في النّص/ الومضة ( تساؤل ) تواجه البطلة إغراء متنوعاً و كثيراً، لجمالها ،و ما حباها الله من رقة و وداعة...
إغراء ظاهره الحبّ و المودة، و الإعجاب و الفتنة . و باطنه يضمر ما يضمر ... ما جعلها ــ رغم أنّ الغواني يغرهن الثّناء ــ تمتلك عقلها ، و تتمسّك برشدها ، فيسعفها السّؤال. و السّؤال أو التّساؤل ، بداية الوعي و التّنبّه ، و اليقظة و التّدبّر..
(نظرت إليه وفي عينيهاتساؤل:
تُرى ما هورقمي )
إذاً هناك إحساس بما وراء الإغراء . لأنّ الحبّ هو نفسه إغراء. و إغراء شريف . و لكن أن نأتي الخليل بإغراء مادي صرف ، و لا نملك من إغراء الحبّ شيئاً يستحق الذّكر .. نكون قد دخلنا لعبة المقايضة، أو بورصة البيع و الشّراء . و الحبّ براء من كلّ ذلك.
لهذا كان التّساؤل : ( ترى ما هو رقمي ) في المتوالية العددية للواتي غرّر بهن بدافع الإغراء المادي ؟
النّص رغم قصره و إيجازه ،و تكثيفه و إضماره .. يجمع بين شخصيتين متناقضتين: راغب جاهز توفرت له أسباب العيش و الّتّمتع.. و مرغوبة لا تملك إلا ذاتها الجميلة ،و وعيها بقيمة طرح السّؤال. قبل الخضوع و الانهيار.


همسة : ( ترى ما هو رقمي ) تدارك علامة الاستفهام .








خلاصـــة : من خلال هذه القراءة يتّضح التالي :


1 ــ الاهتمام بالدلالة الاجتماعية و بخاصة علاقة الرجل بالمرأة و ما يجمعهما أو يفرقهما .


2 ــ اعتماد أسلوب الومضة، أو القصة الومضة Flash story و الإكثار منها .


3ــ توظيف أسلوب الخاطرة .


4 ــ عدم اعتماد علامات الترقيم إلا قليلا .


5 ــ توظيف لغة سردية دلالية عاطفية تعتمد البساطة و الوضوح .


6 ــ اعتماد أسلوب : السبب و النتيجة cause and effect في كلّ النصوص .


الأستاذة دعد يونس جاءت الق ق ج من بوابة الشّعر ، و هذا أفادها كثيراً فيما يتعلق بالتّكثيف اللّغوي ، و الحذف و الإضمار، و توظيف ما يخدم الفكرة ، من ألفاظ و تراكيب تعبيرية تمازجها شعرية الشّعر ، و طلاوة الخاطرة ...




تحياتي/ مسلك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق